من انا؟
هذا السؤال يراودني كل ليلة، لعلي لم انم جيدًا و يؤرقني السؤال هذا الى ذاك الحد الذي لا حد له، و لكن..
انا اكتب لعلي اجدني بين السطور، لعل هناك اجابة تشفي الندوب، لربما كنت هنا، من سيحكي للاوغاد يومًا اننا كنا نجوب الادغال ريثما كانوا يرسلون اللعنات يمنة و يسرة وهي لا تأتي بضع شرارة من لهيب النيران المحترقة التي نشبت بنا!..
فقط نكتب لنحيا لعل الله يحدث بعد ذلك امرًا.
- مهندس مدني، مراقب جيد للتفاصيل، كاتب و مترجم