نسيم ذكريات ما

كنت انتظر في تلك الكافتيريا المتواجده في (الكمبوندات) العالية -زي الكلوب هاوس كده- وسط تعالي الضحكات، و الجينز الضيقة، و الفتيات مصطنعة الدلال.. وحيدًا كنت انتظر تلك الفتاة بارعة الجمال حسناء المنظر العفوية بدورها مثلي.. و انا احتسي فنجان قهوتي و انا اشعل سجائري واحدة تلو الآخرى و هناك موسيقى انبعثت من مكان ما.. النسيم الذي يداعب خصيلات شعرك مسببًا تلك الابتسامة التي تهيج ذكرياتك القديمة.. مغامرات الشباب، الفتى العشريني الذي أحب و فعل كل ما يحلو له في الحياة و عاش شهواتها كاملة و لم يعد يتمنى شيء منها فلتكتب له الاقدار ما تشاء.. 

اشعل آخر لفافة تبغ كعادتي، ابتسم و اثرثر مع ما بقى مني انا فقط!!