قصة ‏تستطيع ‏أن ‏تكملها ‏أنت

لقد كتبت مرارًا و تكرارًا، و لقد كتبت انا قرابة المائة كلمة و آلاف الحروف.. اخاف أن اكرر كلماتي من جديد، و لكنهم ينسون.. ينسون كل حرف دونته، و كل حرف سردته بعناية لصياغة و وصف مشاعري تجاه الأشياء و الأحداث و إلقاء النعوت على هذا و ذاك.. لقد كتبت و تعبت من الكتابة في نفس ذات الأحداث، و نفس ذات القصص و الحكايات.. لكنهم ينسون.. ينسون.. دومًا.

قالت لي ماجي بلكنة انكليزية معروفة: «انت لطيف للغاية!»
كنت وقتها انظر الى السماء، شكل النجوم التي تزين السماء المتحركة في الليل، و القمر قد اضاء السماء بصورة بديعة جعلتني انشي سعادةً.. يا إلهي ما هذا الجمال حقًا!..
قلت بصوت منخفض و كأنني اهمس في أذنها: "في الماضي كنت وحيدًا اراقب النجوم و القمر منفردًا بما يجول بخاطري من احلام يستحيل تحقيقها.. و ها انا ذا اعيش في حلم منهم.. ماجي.."
ضحكت و قالت لي: "حسنًا، انت تمزح و تبتاع النكات على قفايا يا حبيبي!.. انا من تحقق حلمها.. و هو انت!"

و ساد الصمت حينها..
هذه قصة تستطيع ان تكملها انت عزيزي القارئ.